عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
321
غريب القرآن وتفسيره
38 - سورة ص 3 - وَلاتَ حِينَ مَناصٍ « 1 » : لات بمعنى ليس . والمناص المفرّ ويقال أيضا ناص في البلاد أي ذهب فيها ، فيكون بمعنى ليس حين مطلب ولا مذهب . 15 - مِنْ فَواقٍ « 2 » : من راحة بمعنى إفاقة ومن قرأ مِنْ فَواقٍ جعله من فواق الناقة ؛ ما بين الحلبتين وقال قوم هما واحد . 16 - قِطَّنا « 3 » : نصيبنا من الآخرة .
--> ( 1 ) ليس حين فرار بلغة توافق النبطية . ابن عباس - اللغات في القرآن 40 وقال عطاء : لات في لغة أهل اليمن بمعنى ليس . وقال أبو عبيدة : المناص هو المنجى والفوز . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 100 . ( 2 ) قال ابن عباس : ما لها من ترداد ، والمعنى أن تلك الصيحة لا تكرر . وقال ابن جرير : مالها من فتور ولا انقطاع . وأصله من الإفاقة . في الرضاع إذا ارتضعت البهيمة أمها ثم تركتها حتى تنزل شيئا من اللبن فتلك الإفاقة وجاء عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال « العيادة قدر فواق الناقة » وقد قرأ حمزة وخلف والكسائي بضم الفاء ، وقرأ الباقون بفتحها ، وهي لغة جيدة عالية . ابن الجوزي - زاد المسير 7 / 107 - 108 . ( 3 ) يعني كتابنا بلغة توافق لغة النبط . ابن عباس - اللغات في القرآن 40 وقال الزجاج : القط النصيب وأصله الصحيفة يكتب للإنسان فيها شيء يصل إليه ، واشتقاقه من قططت أي قطعت ، فالنصيب هو القطعة من الشيء . وللمفسرين في هذا القول -